اهتم علماء الأمة -قديمًا وحديثًا- بالمستجدات الفقهية في كل عصر، وكتبوا فيما عرف قديمًا بـالنوازل، وما اشتهر في زماننا بالقضايا المعاصرة، وتعددت مناهج النظر والاستنباط الفقهي حسب تنوع المدارس الفقهية والفكرية.
إن كثيرًا من الألفاظ والمصطلحات تغير مفهومها ومدلولاتها حاليًا عما كانت عليه إبان تشريعها وتنزيلها، ولذلك ينبغي للمجتهد فهم النصوص في ظل مدلولها إبان التشريع؛ حتى لا تُحرَّف الأحاديث والآيات عن مقاصدها وغاياتها.