من خلال الحوار بين هذين النصَّين الاستهلاليَّين نسمع نداءًا إلهيًا يدعو كلَّ نفسٍ حاضرة، مخلوقة، ومتلقّية للرسالة. هذه النفس "المطمئنة" تعيش سلامًا وتوافقاً مع ذاتها ومع الخلق.
أكمل القراءة »
من المركوز في الطبع أنّ النّفس البشريّة السّليمة تنصاع للحوار الهادئ المُبصِر، وتنقاد للإقناع المؤثِّر؛ لأنها مجبولة على حب الإحسان إليها.
أكمل القراءة »