من خلال الحوار بين هذين النصَّين الاستهلاليَّين نسمع نداءًا إلهيًا يدعو كلَّ نفسٍ حاضرة، مخلوقة، ومتلقّية للرسالة. هذه النفس "المطمئنة" تعيش سلامًا وتوافقاً مع ذاتها ومع الخلق.
خلق الله عز وجل الإنسان ولم يتركه هملا، بل سخَّر له الكون وأمده بمقومات الحياة وأنزل له منهاجًا يدله عليه ويعرفه به سبحانه ويهديه في رحلته إلى ما فيه صلاحه في الدنيا ونجاته في الآخرة.