يعود سبب الاستخدام الواسع لمصطلح "الفيزياء الكلامية" إلى عابد الجابري ، ويشير المصطلح إلى مجمل المباحث المتعلقة بالفيزياء الموجودة في تراثنا الكلامي والعقدي، لذلك يُطلق عليها أحيانًا: "دقيق الكلام".
تنظر هذه الدراسة في مسار علم الكلام، وترصد سياقه التاريخي، بقراءة معرفية منطلقة من فرضيةٍ مفادها: أن علم الكلام مثل باقي العلوم الكلية الكبرى، كالتفسير والحديث واللغة والفقه، لم يثبت على وزان واحد، ولا على صورة واحدة، بل شهد منعطفات تاريخية، بفعل عوامل سياقية وعلمية أسهمت في تغير مساراته.