الدين والاقتصاد ميدانان متقاربان للغاية، فمن الناحية التاريخية؛ نجد أن علماء الاقتصاد في الغرب كانوا يأتون من طبقات الرهبان وعلماء اللاهوت. وقد جاء بعلم الاقتصاد في العصور الوسطى في أوروبا رجال الكنيسة مثل توماس أكونياس، وأوغسطين وغيرهما، حيث كـانت مشاعرهم تجاه الأرض والناس تقوم على أساس الأفكار المسيحية.
يقوم هذا الكتاب على معارضة أطروحة العالِم البلجيكي هنري بيرين التي قدمها في أوائل القرن العشرين والتي سيطرت على الدراسات الاستشراقية وظلت ملهمة لتوجهاتها.