أخبار عاجلة

لحظة نماذجية للحضارة الغربية

عن عبد الوهاب المسيري

شاهد أيضاً

المقاصد بين عشوائية الإعمال وفوبيا التوظيف

أ. سوسف حميتو

إن الإسلام أراد للعقل الإنساني أن يكون مواكبًا للسنن الكونية في تحقيق الغاية من وجوده وأداء لوظيفته الوجودية وذلك باعتباره مناط التكليف. والعقل خاضع في كل عمله لقاعدة الشرع في تلقي أحكامه وفهمها وتنزيلها، وهو ما يعني حتمية التوازي بل الجمع بين المعرفة العقلية والمعرفة الشرعية في تحقيق مقاصد الشارع، التي اتفقت الشرائع على أنها ما جُعلت إلا لمصالح الخلق في الدارين لأنها هي قوام الحكم الشرعي حين تنزّل.

أحسن القصص

مركز خُطوة للتوثيق والدراسات

أحسن القصص: نحو قراءة دلالية في القرآن الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.