أخبار عاجلة

محاضرة أدب الاختلاف في الإٍسلام (ج. 3)

المحاضر: فضيلة الإمام الأكبر جاد الحق علي جاد الحق – شيخ الأزهر ( 1917/ 1996).

دراسته: حصل على الشهاد العالمية بكلية الشريعة الإسلامية ، ثم التحق بتخصص القضاء الشرعي بكلية الشريعة وحصل منها على الشهادة العالمية مع الإجازة في القضاء الشرعي.

مناصبه: عمل بعد التخرج في المحاكم الشرعية، ثم انتقل إلى المحاكم المدنية بعد إلغاء القضاء الشرعي، عُين مستشارًا بمحاكم الاستئناف 1976، عُيِّن مفتيًا للديار المصرية في أغسطس 1978، عُيّن وزيرًا للأوقاف في يناير1982، شيخًا للجامع الأزهر في17 مارس1982.

مؤلفاته: كتاب مع القرآن الكريم، كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن، الفقه الإسلامي: مرونته وتطوره، كتاب أحكام الشريعة الإسلامية في مسائل طبية عن الأمراض النسائية، كتاب بيان للناس، بحوث فتاوى إسلامية في قضايا معاصرة، رسالة في الاجتهاد وشروطه نطاقه والتقليد والتخريج، رسالة في القضاء في الإسلام.

أدار اللقاء: أ.د. محمد عمارة ( 1931 / 2020).

دراسته: الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة، الماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة، الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة.

مناصبه: عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهرالقاهرة.
ويعد دكتور محمد عمارة من أحد أهم المفكرين المسلمين منذ أواخر القرن العشرين حتى اليوم.

تاريخ المحاضرة: 11 اكتوبر 1993.

عن جاد الحق علي جاد الحق

شاهد أيضاً

من كلام العقيدة إلى عقيدة الكلام

أ. د. الحسان شهيد

تنظر هذه الدراسة في مسار علم الكلام، وترصد سياقه التاريخي، بقراءة معرفية منطلقة من فرضيةٍ مفادها: أن علم الكلام مثل باقي العلوم الكلية الكبرى، كالتفسير والحديث واللغة والفقه، لم يثبت على وزان واحد، ولا على صورة واحدة، بل شهد منعطفات تاريخية، بفعل عوامل سياقية وعلمية أسهمت في تغير مساراته.

المقاصد بين عشوائية الإعمال وفوبيا التوظيف

أ. يوسف حميتو

إن الإسلام أراد للعقل الإنساني أن يكون مواكبًا للسنن الكونية في تحقيق الغاية من وجوده وأداء لوظيفته الوجودية وذلك باعتباره مناط التكليف. والعقل خاضع في كل عمله لقاعدة الشرع في تلقي أحكامه وفهمها وتنزيلها، وهو ما يعني حتمية التوازي بل الجمع بين المعرفة العقلية والمعرفة الشرعية في تحقيق مقاصد الشارع، التي اتفقت الشرائع على أنها ما جُعلت إلا لمصالح الخلق في الدارين لأنها هي قوام الحكم الشرعي حين تنزّل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.