إن كل من يستقرئ نصوص الشريعة، ويتدبر سياقاتها المتنوعة، يوقن أنها ما جاءت إلا لمصلحة العباد، فكل ما في الشريعة لا يخرج عن أن يكون من المصالح التي حقها الجلب، أو المفاسد التي تُدرأ وتُمنع، وليس فيها ما يخرج عن ذلك.
اهتم علماء الأمة -قديمًا وحديثًا- بالمستجدات الفقهية في كل عصر، وكتبوا فيما عرف قديمًا بـالنوازل، وما اشتهر في زماننا بالقضايا المعاصرة، وتعددت مناهج النظر والاستنباط الفقهي حسب تنوع المدارس الفقهية والفكرية.