طه جابر العلواني

الوحدة البنائية للقرآن المجيد

أ. د. طه جابر فياض العلواني

قراءة القرآن المجيد ليست قراءة عادية، فهي لا تشبه قراءة أي نص منظوم أو منثور، كما لا يرقى لمشابهة القرآن أي نص آخر. فقراءة القرآن هي قراءة خاصة تقتضي من القارئ أن يكون قد هيأ نفسه وعقله وذهنه وقلبه ووجدانه تهيئة تامة لتلقيه وتلاوته تلاوة تلائم مقام القرآن وتناسبه، بحيث يكون القارئ مدركًا تمامًا أنه يقرأ كلمات الله ووحيه إلى الإنسان الرسول النبي صلى الله عليه وسلم.

أكمل القراءة »

الجمع بين القراءتين: قراءة الوحي وقراءة الكون

أ. د. طه جابر العلواني

بما أن القرآن ليس فيا تكرار ولا ترادف، ولا تحتاج آياته الكريمة إلى استعمال المؤكدات، فإن كل كلمة من كلماته - وإن بدت مرادفة أو مماثلة لأختها - فإنها تشتمل على معنى آخر إن لم تدل عليه بلفظها وبالاستعمال القرآني لها فإنها تدل عليه في سياقها وسباقها وموقعها.

أكمل القراءة »

معالم في المنهج القرآني

أ. د. طه جابر العلواني

منذ فترة طويلة قد تقرب من ثلاثين عامًا، وهمي منصرف للكشف عن منهج القرآن المجيد ومنهجيته، وهذه الرسالة الوجيزة تمثل حصيلة تلك التجربة الممتدة.

أكمل القراءة »

الرضا

أ. د. طه جابر العلواني

"الرضا" مفهوم قرآني ذو أبعاد عديدة متنوعة؛ وهو "حالة نفسية وعقلية تنعكس على الجوارح والتصرفات والسلوك". وهو -في الوقت نفسه- حالة تؤثر في القلب فتمنحه "الطمأنينة" وتزيل عنه القلق والاضطراب، وتؤثر في النفس فتمنحها السكينة في المواقف الصعبة.

أكمل القراءة »