شهدت حركة البحث العلمي في ميدان الدراسات الإسلامية تقدُّمًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث بدأ الكشف التدريجي عن الصلة الرابطة بين الكتابات الإسلامية الكلاسيكية، ذات الطابع الشكلي المحكم، وبين الظروف الاجتماعية أو المشاغل التاريخية لمؤلفيها التي تستتر خلف هذه النصوص، وتقوم بتوجيهها، وتحديد مسارها.
مما يحتاج المسلم المعاصر فيه إلى نظرات فقهية جديدة تمكنه من العيش مرتاح الضمير في ظلال الإسلام ومن التصرف في الوقت نفسه بطريقة تناسب العصر وظروفه، موضوع فقه المرأة.