أخبار عاجلة
الرئيسية / الدراسات والأبحاث / أبحاث ودراسات / مقالات ثقافية / العنف المقدس: جدل الديني والدنيوي، رؤى فرنسية

العنف المقدس: جدل الديني والدنيوي، رؤى فرنسية

أ. مهجة مشهور

جيل كيبل – فرانسوا بورجا – أوليفيه روا

Gilles Kepel – Francois Burgat – Olivier Roy

 

يعيش العالم بأسره اليوم حالة من القلق والغضب والترقب إزاء العمليات الانتحارية التي تقع في معظم بلدان العالم وترفع لواء الإسلام والجهاد الإسلامي. وأمام هذه الظاهرة وتحت ضغط السؤال المعرفي والإلحاح الجماهيري للفهم بل والحاجة الأمنية لمعرفة طريقة التعامل معها تصدَر المشهد العديد من المفكرين والعلماء والخبراء من كافة الجنسيات والاتجاهات الفكرية لدراسة وتحليل الظاهرة ومحاولة الوصول الى أسبابها وطرق علاجها.  

 في هذه الورقة نحاول الاطلاع على آراء ثلاثة من أهم المفكرين الفرنسيين الذين يقومون بمهمة دراسة الإسلام السياسي والتطرف والإرهاب وظاهرة العنف باسم الدين والجهاد الإسلامي. هؤلاء هم:

جيل كيبل[1]( 1955) ويشغل منصب رئيس برنامج الدراسات الشرق أوسطية والمتوسطية في معهد الدراسات السياسية بفرنسا. وتعتبر رسالته للدكتوراه التي صدرت في صورة كتاب عام 1984 بعنوان “النبي والفرعون”، من أهم ما كتب في مجال التطرف الديني والأصولية.

 أوليفيه روا[2] (1949) أستاذ في الجامعة الأوروبية في فلورنسا بايطاليا .

فرانسوا بورجا[3] (1948) يشغل منصب مدير معهد بحوث العالم العربي والإسلامي بفرنسا.

واللافت للنظر أن هؤلاء المفكرين الثلاثة اختلفوا اختلافا جذريا في فهم وتحليل الإسلام السياسي والجهاد والإرهاب باسم الدين. فكان لكل منهم مسار فكري خاص يختلف بل ويتناقض مع الآخرين. وتشهد الساحة الفكرية والإعلامية في فرنسا المشاحنات العلنية بين المفكرين الثلاثة.  

يتبنى جيل كيبل  رؤية وصفية تتسم بالاقتراب الواقعي التاريخي، فهو لا يطيل البحث في “لماذا” ظهرت هذه الحركات الإسلامية المتطرفة والظرف التاريخي الذي أدى الى إيجاد هذه الظاهرة، ولكنه يلخص القضية في بعدها الأيديولوجي الديني فقط، فيرى أنه لفهم التطرف الإسلامي يجب الانطلاق من الإسلام نفسه، من هيمنة الخطاب السلفي المتمسك بالأصول الدينية، والذي يؤدي الى انفصال هؤلاء المتطرفين عن مجتمعهم، فكيبل يضع الإسلامي في قلب ظاهرة التطرف، ويسعى الى إقامة علاقة فكرية بين الأصولية الإسلامية والعنف السياسي.

ويعرف كيبل الإسلام السياسي بأنه أيديولوجية ارتبطت بالفعل السياسي، فأدى ذلك الى تولد حركة تسعى الى إقامة دولة إسلامية قائمة على الأوامر الشرعية المتضمنة في النصوص الإسلامية المقدسة، فيتم انطلاقا من هذه الأوامر تغيير شامل للنظام السياسي والاجتماعي والقانوني والديني في المجتمع، والانفصام الكامل عن كل ما تقوم عليه المجتمعات الحديثة.

ويرى كيبل أن الإسلام السياسي قد وجد منذ نشأة حركة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، وأن هذه الظاهرة تتأقلم وتتحول مع كل واقع جديد، ولكنها تظل تيارا واحدا، إذ رغم وجود العديد من المدارس والتيارات داخل هذه الظاهرة الا أننا نتكلم دائما عن عائلة واحدة لها أجيالها المتعاقبة. وقد صنف كيبل تيارات الإسلام السياسي الى ثلاث تيارات، خرجت جميعا من بوتقة الإخوان المسلمين في أعقاب المواجهة مع النظام الناصري في ستينيات القرن الماضي، ففي هذه المرحلة بدأ حلم بناء نموذج بديل عن القومية العربية، نموذج الدولة الإسلامية، حيث يتم تحقيقها بأساليب مختلفة تبعا لكل تيار:

التيار الأول وهو حركة الإخوان المسلمين التي تتبنى الأساليب السياسية المتاحة للوصول الى السلطة من أجل إقامة الدولة الإسلامية.

التيار الثاني وهو الحركة السلفية التي تتبنى مبدأ الانفصال المبدئي عن المجتمع ومؤسساته، فتعيش في مجتمع موازي له رؤيته الفقهية والشرعية للحياة.

وأخيرا التيار الثالث وهو التيار الجهادي القائم على الصدام المسلح مع المجتمع القائم، وهو يضم في أفكاره مبدأ التيار الأول في فكرة إقامة الدولة الإسلامية، ومبدأ الانفصال الكامل عن كل ما تقوم عليه المجتمعات الحديثة، كما يراها التيار السلفي الثاني.

وقد وجه العديد من المفكرين الفرنسيين النقد على طرح جيل كيبل، نظرا لقيام هذا الطرح بتبرئة الغرب من مسئوليته في إيجاد هذا التيار المتشدد والمتطرف، وفي نفس الوقت التعامل مع هذه الظاهرة بدرجة كبيرة من التعالي والاتهام للآخر.     

وقد قام كيبل في السنوات الأخيرة بالتركيز على دراسة التطرف الإسلامي في فرنسا، وقد أصدر مجموعة من الدراسات والكتب تتضمن نتائج البحوث الميدانية التي أجراها على مجتمع المسلمين في فرنسا خاصة تلك التي تقطن الأحياء الفقيرة في ضواحي باريس، وقد خلص الى أن هناك سببين أديا الى وجود التطرف الإسلامي في المجتمع الفرنسي:

أولها: أن البطالة والفقر المدقع المتمركزان في ضواحي باريس مثلا بيئة حاضنة للتطرف، خاصة أن فرنسا بلد غني يضج بالإمكانيات والمباهج المادية والاستهلاكية. وأدى تأخر الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية من جانب السلطات الفرنسية الى تفاقم الوضع.

ثانيها: التجييش الديني التكفيري على الشبكة العنكبوتية أثبت فعالية هائلة لتعبئة الشباب ضد المجتمع “الكافر”.

أما أوليفيه روا فقد حاول تقديم رؤية أكثر تركيبية لظاهرة التطرف الإسلامي، فهو يرى أن الإسلام السياسي قد أفصح عن نفسه بوضوح في القرن العشرين ضمن حالة عامة يمكن التعبير عنها على أنها “هوية تبحث عن ذاتها”، فيتم من أجل ذلك تحديد ثابت ديني في صورة عقيدة مفارقة عن الآخر تقدم إجابات مختلفة بشأن النظام الاجتماعي والشكل السياسي والتطبيق الاقتصادي في المجتمع.

ويتناول روا في كتاباته معضلة المتخيل السياسي للإسلام، ويؤكد أن الإحالة على الإسلام لا تشير الى نموذج قبلي ثابت، ذلك أن تاريخ العالم المسلم كله يثبت أن السلطة كانت علمانية ولم تكن يوما موضوعا للتقديس، وكانت تتكيف دائما مع منظومات سياسية مختلفة، وقد جاءت ظاهرة الأسلمة في القرن العشرين لتطرح للنقاش الموازنة بين السياسي والديني، فتحاول تقديم شكلا للسلطة ينظم علاقة المسلم مع الشأن السياسي.

إذن فالمشكلة ليست في الإسلام بقدر ما هي في الأشكال المعاصرة لعودة الديني، إذ أن المسلمين الأصوليين يرون في الإسلام أيديولوجيا تسمح ببناء مجتمع إسلامي انطلاقا من الدولة، ومن هنا يمكن فهم ظاهرة الإرهاب الذي يرتكب باسم الإسلام، فما هي الا نتائج ناجمة عن فشل مشروع إنشاء دولة إسلامية التي هي أصلا ليست بأي حال جزء من الإسلام. 

 يقول روا عن الإرهاب: “هذه الظاهرة ليست تطرفا اسلاميا ولكنها أسلمة للتطرف”.

“we must understand that terrorisme does not arise from the radicalization of Islam , but from the islamisation of radicalism”

وقد قام روا بدراسة حالة للعديد من الشباب الذين تم القاء القبض عليهم في فرنسا في أعقاب عمليات إرهابية، وقد توصل من هذه الدراسة الى بعض النتائج التي تسمح برسم صورة تقريبية عن هؤلاء الشباب: فهم جميعا يتسمون بالإيمان العميق وبالمرجعية الإسلامية الصرفة، وأنهم يعتقدون تماما بحتمية ذهابهم الى الجنة بعد الشهادة، وأن التحاقهم بالحركات الجهادية هو بهدف إقامة النظام الإسلامي.

ولكن لاحظ روا أن هؤلاء الجهاديين لم ينهلوا كثيرا من النصوص المقدسة، وليس لديهم ثقافة دينية متماسكة ولا يسعوا الى الوصول الى مثل هذه الثقافة. وهم ليسوا متطرفين نظرا لخطأ في فهمهم للنصوص أو لأن البعض تلاعب بهم، ولكنهم متطرفين لاختيارهم هذا النهج بكامل إرادتهم. وشعارهم “أننا نحب الموت كما تحبون أنتم الحياة”.

We love death as much as you love life””

ومن هنا يرى روا أن العدمية هي ركن أصيل في رؤية هذه الحركات، ذلك أن الاستشهاد في أي عملية ليس مجرد احتمال أو نتيجة غير مرغوب فيها، ولكنها جزء مركزي في خطة العملية.

ويرى روا أن البعد العدمي ينسحب بوضوح على أسلوب الحركات الجهادية لتحقيق هدف إعادة نظام الخلافة، فهم يرفضون أي حل سياسي ويرفضون الدخول في أي شكل من أشكال التفاوض، وكذلك لا يطرحون تصورا ثابتا لمجتمع مستقر داخل حدود جغرافية معينة.     

وأخيرا جاء فرانسوا بورجا بطرح أكثر تركيبية لفهم ظاهرة الإرهاب، فكما جاء في مقدمة كتابه “الإسلام السياسي: صوت الجنوب”، أنه يسعى لتقديم مساهمة “من أجل تصحيح الخطأ الكبير الذي وقعت فيه الرؤية الغربية التي ظلت طوال الثمانينات عاجزة عن فهم تبلور الإسلام السياسي، إذ لم  ير الغرب في بوادر الاحتجاج الإسلامي سوى مظاهر صحوة الموت لتقاليد بالية تحتضر، ولكن الأمر كان يتعلق بشيء مختلف تماما، ذلك أن هذه اللحى وهذه الحجب لا تخفي وراءها … سوى خلفاء للقوميين، إنهم اللاعبون الجدد في حلبة السياسة، وسنضطر يوما الى الاعتراف بذلك”.

وقد حاول بورجا الكشف عن أسباب ميلاد ظاهرة الإسلام السياسي ونموها داخل المجتمعات العربية، فهو يرى أن البدايات جاءت مع مرحلة الخضوع للاستعمار ونضال هذه المجتمعات ضد الوجود الاستعماري بكل ما يميزه من قيم ورموز، وما تلى هذه المرحلة من ميلاد الدولة القومية التي انتهت بفشل المشروع القومي، مما ترتب عليه ميلاد الإسلام السياسي كمشروع بديل. والذي أصبح تعبيرا عن ردة فعل تجاه السيطرة الثقافية والسياسية والاقتصادية الغربية، فأنصار الإسلام السياسي يرون أن حركات الاستقلال لم تحقق وعودها في هذه المجالات، ومن ثم أصبح من الضروري وضع برامج سياسية واقتصادية إسلامية للقضاء على هذه الهيمنة الغربية، وهنا تم إمداد التيار الإصلاحي الديني ب”الوقود التنظيمي” و”الطموح السياسي” وجعل من الاستيلاء على السلطة هدفا على رأس أهدافهم.

ويرى بورجا أن الإسلام التاريخي المدون في النصوص المقدسة ليس وحده المولد لظاهرة الإسلام السياسي، كما يحلو لزعماء الاتجاهات الإسلامية أن يقولوا، بل الظاهرة وليدة واقع مركب ومعقد أدى الى أن الإسلام السياسي كظاهرة هي التي تصنع الإسلام الراهن على مقاسها، وليس العكس. La violence dite islamique ne vient pas de l’islam، فالعنف المسمى بالعنف الإسلامي ليس وليد الديانة الإسلامية.  

كما يرى بورجا أن استخدام الإسلام السياسي لشفرة ومصطلحات الإسلام إنما هي عملية تتم على مستوى اللغة فحسب، وذلك لمواجهة شفرة أخرى غربية استعمارية أساسا، وهي شفرة أعادت الأنظمة الحاكمة إنتاجها في خطابها القومي العلماني، فإذا كان الصراع يدور على مستوى الشفرة أو المصطلحات المستعملة لمناهضة الاستعمار الغربي من جهة، ومناهضة القومية العلمانية التابعة له من جهة أخرى، فالإسلام –في هذه الحالة- يمثل بامتيازهوية يتسلح بها الإسلام السياسي. إذن يمكن فهم الخطاب الإسلامي في هذه الحالة باعتبار محاولة للتمسك بمساحة خاصة لم يطأها الغرب، وفي هذه الحالة هي تعبير عن كيان مستقل عانى الظلم والهيمنة الاستعمارية، فأراد أن يتواجد بشفرته الخاصة على الساحة السياسية العالمية. هذا الخطاب الإسلامي رغم كونه مفارق عن الشفرة الغربيةnon occidental الا انه غير معادي للغرب  anti occidental.  

إذن فطرح بورجا لفهم الإسلام السياسي والتطرف الإسلامي يتلخص في القول بأنهما ليسا الا ميراث المرحلة الإمبريالية التي سيطرت على الشرق الأوسط، فالإرهاب والتطرف عند بورجا ليس أحادي الجانب، بل هو في كثير من الأحيان رد فعل لإرهاب سابق.

Le terrorisme n’est pas unilateral , c’est la plupart du temps une contre- violence . si on ignore ce fait on commet une grande erreur  methodologique                                                                                  

ويؤكد بورجا أن الجهاد الإسلامي رغم وجوده تاريخيا قبل الحركة الاستعمارية الغربية في القرن التاسع عشر والعشرين الا أنه كان دائما في صورة حركة دفاعية، ويمكن رصد هذه الحركات الدفاعية الجهادية على مر التاريخ عندما تحدث حالات من التدخلات الخارجية في البلاد الإسلامية التي كانت تأتي لتخلخل الانسجام الاجتماعي الداخلي في هذه الدول الإسلامية.

وقام بورجا بدراسة التطرف الإسلامي في المجتمعات الغربية، وقد انتقد منهج المفكرين الغربيين في دراستهم لهذه الظاهرة التي يعاني منها المجتمع الغربي وخاصة المجتمع الفرنسي، هذا المنهج الذي يتبنى الفحص النقدي لثقافة الآخر ويحصر الأخطاء والمسئولية في المسلمين وحدهم، ويرى بورجا أن هذا خطأ مبدئي فادح. ذلك أن تمزق النسيج السياسي في فرنسا تقع مسئوليته كما يقرر بورجا على الفرنسيين أنفسهم أكثر من تلك المسئولية التي نلح على توجيهها للآخر. فالمشكلة ليست الإسلام ولكنها مشكلة عدم التصرف بحكمة في ظرف تاريخي معين.

ويؤكد بورجا على أن النصوص الدينية الإسلامية (وكذلك المسيحية) يمكن أن تنتج الصوفي المتأمل من ناحية أو المحارب والمجاهد من ناحية أخرى، والمهم في هذا المقام ليس دراسة احتمالات الفهم والتفسير المختلفة لهذه النصوص، ولكن فهم الأسباب الكامنة وراء اختيار التفسير الجهادي العنيف بدلا من التفسير المتأمل الصوفي المسالم. ويرى بورجا أن هذه الأسباب هي من طبيعة سياسية وليست أسباب أيديولوجية.

ويدعو بورجا الغرب الى قدر من التواضع والتفهم للآخر، فيرى أن الغرب عليه أن يدرك أنه لا يحتكر الحقيقة، ويجب عليه أن يتقبل وجود مرجعيات وثقافات أخرى لها حق الوجود بجانب المرجعية الغربية.  

خاتمة

حاولنا في هذا الورقة تقديم موضوع من أعقد موضوعات عالم اليوم، موضوع الإرهاب والعنف باسم الدين من وجهة نظر ثلاثة من أهم المفكرين الغربيين في هذا المجال.

والمتتبع لمكانة هؤلاء المفكرين في الأوساط الرسمية والفكرية الفرنسية يلاحظ أنه كلما زاد تحليل المفكر تركيبا بحثا عن الحقيقة وراء هذه الظاهرة، في محاولة للوصول الى العلاج الأكثر فاعلية لها، كلما أدى ذلك الى الهجوم عليه واتهامه بمحاولة تبرير هذا العنف وهذا القتل. ويزيد الموضوع تعقيدا أن إسالة الدماء نتيجة للعمليات الإرهابية تحتاج من جانب السلطات الى ردود فعل حازمة ومقنعة للمجتمع لاستيعاب حالة الغضب والحزن المشروعين. وبالتالي يؤدي الى تضييق الخناق على من يحاول تفكيك الظاهرة والوصول الى تفسير وعلاج لها يسمح بالقضاء عليها في المدى المتوسط، وليس مجرد إعطاء مسكنات سريعة تسمح بتجاوز فترة الاحتقان المجتمعي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1]. أهم كتابات جيل كيبل:

  • النبي والفرعون، le Prophete et Pharaon
  • الجهاد، Jihad
  • ضواحي الإسلام، ولادة دين جديد في فرنسا. Les Banlieues de l’Islam: Naissance d’une Nouvelle religion en France
  • الفتنة الكبرى، حرب في قلب الإسلام. Guerre au Coeur de l’Islam
  • القاعدة في نصوصها. Al-Qaida dans le Texte
  • يوم الله، الحركات الأصولية المعاصرة في الديانات الثلاثة. La Revanche de Dieu .
  • Chretiens, Juifs et Musulmans a la reconquete du Monde
  • الشغف العربي، يوميات 2011-2013 . Passion Arabe .2011- 2013

[2]. أهم كتابات أوليفيه روا:

  • الجهل المقدس، زمن دين بلا ثقافة. La Sainte Ignorance
  • فشل الإسلام السياسي. L’echec de l’Islam Politique
  • عولمة الإسلام . l’Islam Mondialise
  • نحو إسلام أوروبي. Vers un Islam Europeen
  • الإسلام والعلمانيةLa Laicite face a l’Islam

[3]. أهم كتابات فرانسوا بورجا:

  • L’Islamisme en face
  • L’Islamisme a l’Heure d’Al-Qaida
  • Comprendre l’Islam Politique

شاهد أيضاً

الشباب والقيم الروحية في عصر العولمة… د. إبراهيم عبد الرحمن رجب

الشباب والقيم الروحية في عصر العولمة* د. إبراهيم عبد الرحمن رجب** ما هي العولمة:  تشير …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *