الرئيسية / الدراسات والأبحاث / عروض ونقد كتب / النظريات النقدية للعولمة

النظريات النقدية للعولمة

المؤلف: شمسي العجيلي، باتريك هايدن؛ ترجمة هيثم غالب الناهي؛ مراجعة عبدالنور خراقي.

العنوان: النظريات النقدية للعولمة.

الطبعة: ط. 1

مكان النشر: بيروت.

الناشر: المنظمة العربية للترجمة.

سنة النشر: 2016.

الوصف المادي: 544 ص. ، 21 سم.

الترقيم الدولي الموحد: 9-089-434-614-978.

لقد أصبحت العولمة مفهوماً مركزياً في إطار العلوم الاجتماعية. ومن هنا تأتي أهمية كتاب النظريات النقدية للعولمة، كدليل للمناقشات النظرية الهامة حول هذا الموضوع؛ بدءاً من مدرسة فرانكفورت، وصولاً إلى ما بعد الحداثة. وذلك من خلال تناول نقدي يبحث في كيفية التغلب على آثار العولمة الأكثر إثارة للقلق. حيث يتناول الكتاب الأبعاد الاقتصادية والسياسية والثقافية للعولمة، ورؤية حركات العولمة البديلة وموقفها من الممارسات والمؤسسات المتحولة نحو العولمة.

يتكون الكتاب من مقدمة وخمسة فصول، يعرض فى المقدمة للتصورات الوفيرة (الإيجابية والسلبية) المرتبطة بمفهوم العولمة، والنابعة عن فهم واستفادة الجماعات المختلفة حول العالم من هذه الظاهرة؛ هذه الوفرة من التصورات جعلت من العولمة مفهوما خارجا عن السيطرة بمعنى من المعاني، أو كما وصفها زيجمونت باومن بقوله “إنها (أي العولمة) ماثلة على كل شفاه” وذلك لكونها تطرح كتفسير للجيد والقبيح على حد سواء.

ويتضح من المقدمة أن فكرة الكتاب الأساسية متأثرة بالدعوة التى أطلقها “جريجورى ماكلينان” تحت اسم الإيجابية الجديدة (New Positivity) والتى تسعى لإيجاد تعريفات منضبطة لما يحدث فى عالم اليوم، من خلال التعامل مع سياقات العولمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وذلك في محاولة لربط التفسيرات النظرية للمفهوم بالقضايا العملية التي تربطه بالمجال العام، ويدعى المؤلفان أن هذا هو نفس نوع التنظير التأسيسي الذي مارسه فيبر وماركس ودوركهايم فى كلاسيكياتهم الاجتماعية الكُبري.

فى الفصول التالية يستعرض المؤلفان أبعاد العولمة المختلفة: العولمة الاقتصادية فى الفصل الثانى، ثم العولمة السياسية فى الفصل الثالث، أما العولمة الثقافية فيُخصص لها الفصل الرابع، ثم ينتقل المؤلفان في الفصل الخامس لتناول طرحهما الأساسي الذي يتمثل فى مناقشة جهود مجابهة العولمة عبر حركات العولمة البديلة.

الإستعمار والعولمة كتاريخ للعالم

يدور موضوع الكتاب بشكل أساسيّ حول محاولة إيجاد تعريف للعولمة القائمة بالفعل، ومن ثم تحديها بالسعي نحو عولمة بديلة. وفي هذا الإطار يسعى المؤلفان لاستقصاء أبعاد الجدل حول العولمة المُعاصرة؛ واستعراض أهم الاتجاهات النظرية حولها والتي تشمل:  العولميين Globalists، والتقليديين Traditionalists، والتحويليين Transformationists (الذي يذهبون إلى عولمة معاصرة تقود نحو تحول كامل، تتفكك بموجبه المجتمعات المحلية والوطنية لتكوين مجتمع عالميّ النزعة Cosmopolitan).

ويستخدم المؤلفان الإطار النظري الوارد في كتاب “التحولات العالمية: السياسة والاقتصاد والثقافة”[1] فى تقسيمه التاريخى لمراحل العولمة إلى : مرحلة ما قبل العولمة الحديثة Pre-modern Globalization ، ثم العولمة الحديثة المُبكرة Early-Modern Globalization ، ثم العولمة الحديثة Modern  Globalization ، وأخيرًا العولمة المُعاصِرة Contemporary Globalization؛ ويسعى المؤلفان إلى التعريف بهذه المراحل، ومن ثم يتقدمان نحو بيان كيفية مواجهة ما تثيره من تحديات على النواحى الاقتصادية والسياسية والثقافية، وأخيرا الخروج إلى “حركة عولمة بديلة” The Alternative Globalization Movement

هذا ولا يتفق المؤلفان مع التصورات السائدة عن العولمة باعتبارها نتاج حديث لتفاعلات معاصرة — تفاعلات الثلاثين عامًا الماضية بعد سقوط المعسكر الشيوعيّ على وجه الخصوص—  ويفترضان إن العولمة بشكلها الحديث هي نتاج لتطور قديم فى النظام العالمى، بدأ منذ عصر الشركة/الدولة Company State، والتنافس الهولندى البريطانى، ثم التفوق البريطانى، فالتنافس على التسلح بين ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، والذى رجح ميزان القوة العالميّ لصالح الولايات المتحدة، مرورا بالحرب العالمية الأوليّ وما أعقبها من كسادٍ كبير أعاد تشكيل نظام عالمي غير مستقر، قاد إلى الحرب الثانية، ثم ما أعقب ذلك من تغيرات جوهرية فى النظام العالميّ ما بعد تلك الحرب (انتقال ميزان السيولة النقدية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخطة مارشال لإعادة إعمار أوروبا، واتفاقية بريتون وودز، ثم اتفاقية التجارة العالمية).

وعلى الرغم من أن فكرة ربط العولمة بحركة الاستعمار (المبكرة أو المُعاصرة) تبدو فكرة جذابة، إلا إنها تظهر الحضارات غير الغربية كمفعول به (فى وسط حركة سيولة تجارية ومالية يصنعها رأس المال المتحرك بقوة السلاح). في إطار هذا الطرح يظهر التاريخ غير الغربيّ بموقف سلبي أمام الآلة والحداثة والحركة المتعجرفة لرأس المال، وهذا ما يبرر الحاجة إلى البحث عن سردية تاريخية أخري للعولمة وتطوراتها وتجلياتها لفهم تصور الحضارات الأخري عن العالم وعن تاريخه.

ويستخدم المؤلفان نظرية أنظمة العالم World-system Theory لكي يبحثا من خلالها فى التاريخ الغربي المُرتبط بالحقبة الاستعمارية بشكل أساسيّ. ومن هنا فإن معظم التغيرات الاجتماعية التى يناقشاها فى الفصل الأول تبدو مُرتبطة بحركة رأس المال، فيستعرضان فى هذا الصدد مرحلة ما بعد التصنيع Post-industrialism وعلاقتها بمُجتمع المعرفة Knowledge Society، وزيادة الاعتماد على التقنية بدلًا من الميكنة، ثم التطور الذى حدث من الشكل الصناعى الفوردي Fordism — الذي اشتبك معه جرامشي —ثم ما بعد الفوردية Post-Fordism، إلى جانب الحديث عن ما بعد الحداثة فى الغرب، وذلك فى خضم حديث عن حداثة غير مكتملة لأمريكا اللاتينية[2] . ورغم هذا التحقيب الواضح يرفض المؤلفان اعتبار العولمة “حقيقة بسيطة ” Simple Fact[3]، ويسعيان بدلا من ذلك إلى محاولة استقصائها على نحو تجريبى، وبحثها عبر تاريخ وسردية مغايرة للخطاب السائد حول العولمة.

إقتصاد العولمة: فتش عن المال!

يذهب المؤلفان إلى أنه من الطبيعي أن يكون أحد أبرز تجليات العولمة هو تغير شكل وقيم ومؤسسات العالم المُعاصر، حيث يُمكن عزو كثير من التغيرات فى مجالات الاجتماع والسياسة والاقتصاد إلى العولمة في المقام الأول. لكن هُناك عاملًا مُهمًا فى العولمة، أكثر أهمية من أي بعد آخر من أبعادها، حيث إنه يُمكن أن يؤثر فى أقل التفاصيل اليومية المُعاشة للأفراد فى أى بقعة من العالم، ويشيران بذلك إلى النيوليبرالية وانبثاقها كدِين عولمي.

ويُناقش المؤلفان تجليين هامين للنيوليبرالية، يشير الأول إلى تدفق رؤوس الأموال عبر العالم وعلاقة ذلك باستقرار الأنظمة المالية، حيث أصبحت الدول الصغيرة عرضة للانهيار الاقتصادي فى أى وقت نتيجة لإمكانية انسحاب رؤوس الأموال المنقولة إليها من الدول الكُبري– استغلالًا للعمالة الرخيصة وجاذبية مناخ الإستثمار فيها.

أما التجلي الثانى للنيوليبرالية — بوصفها ترجمة مُباشرة لحركة العولمة الاقتصادية — فهو ما صاحبها من ازدهار لافت للشركات متعددة الجنسيات، وفتح للأسواق المحلية، وتراجع سطوة الجغرافية، ونهاية التاريخ لصالح التبادل التجاري، وانتهاء العلاقة الطبيعية بين المكان والقيم، وذلك على حساب الاهتمام بقضايا العدالة الاجتماعية، وتفاقم الفقر، والتفاوت فى مستوي المعيشة حتى فى الدول الكُبرى، ووجود عالم رابع Fourth World  من الفقراء.

وقد أفرد المؤلفان مساحة كبيرة لمناقشة علاقة الشركات متعددة الجنسيات بالعولمة الاقتصادية، وذلك لما لهذه الظاهرة المتنامية من أثر على قضايا عالمية مهمة كالديمقراطية، والحوكمة، وتسليع البيئة Environmental commodification، وعمالة المرأة والأطفال والمسؤولية الاجتماعية للشركات، وتغير نمط العمل، والتحايل على قوانين العمل المحلية لصالح علاقات عمل أكثر مرونة ، و إعادة تعريف سُلطة الدولة.

هل من ثقافة سياسية عالمية جديدة؟

فيما يتعلق بأثر العولمة على البنى السياسية التقليدية (الدولة القومية) يتبنى المؤلفان وجهة نظر القائلة بطغيان المتغير الاقتصادي على غيره من المتغيرات. وترتبط تلك الفكرة بالأساس بنقد الكتاب للنيوليبرالية على أساس أنها تؤمن بالربحية المطلقة التى لا ترضى بأقل من إعادة تنظيم العالم وهيكلته وبنائه من جديد.

فى هذا الصدد، ظهر أمام الدولة القومية — التى نشأت وفق سلام ويستفاليا Peace of Westphalia —  تحدٍ كبير مُتعلق بإعادة تشكيل سُلطتها وفق ما سُمى بنظام ما بعد ويستفاليا Post- Westphalia ،[4]  الأمر الذي أدى بدوره إلى ظهور أشكال ومفاهيم وأنماط جديدة من المواطنة تصنعها المعايير الجديدة للتنقل والاتصال والنشاط الاقتصادي والقضايا العالمية.[5]

وبالاعتماد على مقولات التحوليين Transformationists يناقش الكتاب دور الدولة فى الأطر المعولمة، حيث يري أن هُناك أشكالًا جديدة من الحوكمة العالمية قد تعيد تشكيل دور الدولة لكن لا تُلغيها. فمع تصاعد دور المنظمات العابرة للحدود الوطنية وتأثيرها الكبير فى السياسة والقرار العالميين فإن العالم يشهد انطلاق نمط جديد من المُجتمع المدنى العالميّ Global Civil Society. يتقاسم مع السوق والشركة النفوذ والقوة عالميًا.

تلك النشاطات العابرة للحدود ينطلق منها الكتاب إلى محاولة لفهم العجز الديمقراطي للحوكمة العالمية القائمة. [6] والحاجة لبناء العولمة على مفاهيم جديدة. قادرة على استيعاب قضايا البيئة ونشاط المجتمع المدنى العالمى، وقضايا الإرهاب التى أعادت تعريف مفهوم الشر، وأعادت السؤال الأخلاقى حول إمكانية التسامح مع إعادة التسامح إلى الواجهة، كما وأعادت تعريف الحرب كعلاقة إجتماعية مستمرة ودائمة ومتنوعة فى أشكالها بتحديها للأزمنة والأمكنة. ويري المؤلفان أن مفهوم الإرهاب العالمي صار مجرد دعاية ترويجية تحجب العديد من القضايا المتعلقة بأسبابه وأصوله.

إن البحث عن إمكانية وجود ثقافة سياسية جديدة سيفيد فى معرفة ما يمكن أن تكون عليه حركة العولمة البديلة التى يعنى الكتاب بالوصول إليها. وفي هذا الصدد ينطلق المؤلفان من أزمة الديمقراطية العالمية والتي أدت إلى إنحسار دولة الرفاه وخسارة كثير من الدول لشرعيتها. وما ترتب على ذلك من إعادة نظر في السياسة بعيدًا عن الأحزاب التقليدية ومؤسسات الدول القومية. مرورا بمناقشة الأنماط الجديدة التي أدت إلى تنامي النزعات الفردية والاهتمام بتحقيق الذات والاهتمام بالسياسة الفرعية Sub-politics، وانتهاء بتبني أفكار المواطنة التكنولوجية والديمقراطية الإلكترونية E-Democracy.

ثقافة وعولمة: تجانس أم تهجين أم استقطاب؟

يستخدم المؤلفان النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت لفهم التحولات الناتجة عن تصدير “المنتج الثقافى” وأثر ذلك على توحيد أنماط العيش عبر العالم. كما يناقش الكتاب — بناءًا على نظرية هولتون (Holton 2000)—  ثلاث أطروحات لفهم عواقب ثقافة العولمة، وهى: أطروحة التجانس Homogenization بالتغريب والأمركة، وأطروحة التهجين Hybridization القائمة على الاختلاط الثقافى على المستوي العالميّ، وأطروحة الاستقطاب Polarization التى تفسر ظاهرة الهويات المقاومة.

إن أحد تجليات المنعطف الثقافى الذى يمُر به العالم منذ مرحلة ما بعد الحداثة إنما يتمثل فى الدخول إلى عصر الصناعات الثقافية، وأثر تلك الصناعات على الثقافة الديمقراطية وحُرية التعبير  من ناحية. وتصدير أنماط العيش أو الدفاع عنها من ناحية أخرى، وكذا سيادة مفهوم الربح كوسيلة للتنظيم الاجتماعي، وما ترتب على ذلك من ذبول الصالح العام وتأثر مفهوم المواطنة الذي سبق أن تطرقنا إليه.

ويفرد الكتاب جزءًا كبيرًا لمناقشة أطروحة بينيامين باربر benjamin barber  عن الماكدونالدية mcdonaldization وثقافة الإعلان التى تؤدي إلى انسداد الخيال بهيمنة الصورة على العقل وإنتاج المستهلك الطائش، وثقافة التسليع والثقافة الأحادية. أما الجانب الأهم من تلك الأطروحة فهو مناقشته العلاقة بين عالم ماكدونالدز فى مواجهة فكرة الجهاد Jihad vs. McWorld.

 عند تلك النقطة ينتقل المؤلفان للبحث عن سؤال الهوية فى السياق المُعولم، وما يسود في العالم من قلق هوياتى متزايد، من آياته انهيار البدائل المجتمعية أو حدوث نوع من التهجين الثقافي لأنماط العيش والمنتجات الثقافية المُختلفة، فى إطار عملية إعادة إنتاج وتكوين للثقافة العالمية. ومن سؤال “من نحن؟” ينطلق التحليل نحو الهويات المقاومة كرد فعل دفاعي عن المباديْ المُجتمعية: القومية والعرقية والأصولية الدينية. تلك الأخيرة التى حازت اهتماما كبيرا وواسع النطاق،

وقد حاول الكتاب فك الارتباط بين سؤال الهوية وبين انبعاث الأصولية الإسلامية في الشرق الأوسط، وهو الطرح الذي قامت عليه نظرية صدام الحضارات لصامويل هنتنجتون. مؤكدا حداثة الإسلام المعاصر وحداثية الظاهرة الإسلاموية، ومؤكدا أن ملف العودة الى الإسلام يرتبط بالحداثة، لا بحالة صعود الهويات التي تميزت بها مرحلة ما بعد الحداثة.

أما الفصل الأخير فهو بمثابة دعوة لحركة عولمة بديلة عرَّفها الكتاب بأنها صيغة “محفوفة بالمخاطر لمجموعة واسعة من المظالم ومجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة التي تعبر عن أنواع مختلفة من التغيير الاجتماعيّ”. وتعتبر تلك الحركة حركة تغيير إجتماعى غير نظامية ذات نمط تفاعل وهيكل عابر للحدود حول العالم خصمها الأساسي هو النيوليبرالية وإجراءات التجارة الحُرة، كما هي حركة مقاومة أساسية لحرية رأس المال فى الحركة عبر العالم وعولمة النيوليبرالية وسياسات التكيف الهيكلى ومؤسسات بريتون وودز ومنظمة التجارة الحُرة.

وقد أوضح الكاتبان أن حركة العولمة البديلة لا ترفض العولمة كفكرة لكنها تسعى إلى إتاحة البدائل لنمط عولمى آخر يعتمد على العولمة من أسفل Globalization from below، بما يعزز من الديمقراطية وسُلطة الشعب. وقد أكد الكاتب على أهمية البحث في الأدبيات والحركات البديلة حول العالم (حركة فلاحة أمريكا اللاتينية، وحركة زاباتا المكسيكية نموجًا) للتأصيل لصيغة أفضل لعولمة انطلاقا من الإيمان بأن ثمة عالم آخر مُمكن يمكن الوصول إليه بشرط التفكير بشأن مآلات العالم، ما قد يفتح لنا وللأجيال القادمة نافذة على المستقبل.

بقلم

أحمد نصر

باحث ماجستير بقسم العلوم السياسية

كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. جامعة القاهرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1]. Held, David, “Global Transformations: Politics, Economics and Culture”, Stanford University Press, 1999

[2]. Ortiz, Renato. “From Incomplete Modernity to World Modernity.” Daedalus, vol. 129, no. 1, 2000, pp. 249–260. JSTOR, JSTOR, www.jstor.org/stable/20027622.

[3]. Chamsy el-OjeiliPatrick Hayden, “Critical Theories of Globalization”, Palgrave Macmillan, London, 20116, Pages 49-88

[4]. Bordoni , Carlo, “A Crisis Of The State? The End Of The Post-Westphalian Model”, Social Europe, 12 FEB 2013, Retrieved at : https://www.socialeurope.eu/a-crisis-of-the-state-the-end-of-post-westphalian-model

[5] . لمزيد حول أثر تحول القيادات المحلية فى الشأن الإقتصادي نحو العالمية

Amy M. Hochadel, “Local Leadership in a Global Era: Policy and Behaviour Change in Cities”, Palgrave Macmillan, Cham, London, 2018

[6] . مُرتبط بأزمة الديمقراطية العالمية التى ناقشها المتاب فى فصله الأول المتعلق بالعولمة والإقتصاد

شاهد أيضاً

Saladin :The Life, the Legend and the Islamic Empire “Review”

صلاح الدين في عيون الغرب عرض كتاب Saladin: The Life, The Legend and the Islamic …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *