تحكم "العقل العربي" النظرة المعيارية إلى الأشياء. ونحن نقصد بالنظرة المعيارية ذلك الاتجاه في التفكير الذي يبحث للأشياء عن مكانها وموقعها في نظام القيم الذي يتخذه ذلك التفكير مرجعًا له ومرتكزًا. ومن هنا ذلك "الإجماع" في الثقافة العربية على اعتبار العقل أساسًا للأخلاق.