أ. د. طه جابر فياض العلواني
قراءة القرآن المجيد ليست قراءة عادية، فهي لا تشبه قراءة أي نص منظوم أو منثور، كما لا يرقى لمشابهة القرآن أي نص آخر. فقراءة القرآن هي قراءة خاصة تقتضي من القارئ أن يكون قد هيأ نفسه وعقله وذهنه وقلبه ووجدانه تهيئة تامة لتلقيه وتلاوته تلاوة تلائم مقام القرآن وتناسبه، بحيث يكون القارئ مدركًا تمامًا أنه يقرأ كلمات الله ووحيه إلى الإنسان الرسول النبي صلى الله عليه وسلم.
تأليف: أ. د. محمود توفيق محمد سعد
عرض: أ. يارا عبد الجواد
خلق الله عز وجل الإنسان ولم يتركه هملا، بل سخَّر له الكون وأمده بمقومات الحياة وأنزل له منهاجًا يدله عليه ويعرفه به سبحانه ويهديه في رحلته إلى ما فيه صلاحه في الدنيا ونجاته في الآخرة.